Islam for all-الإسلام للجميع

Questo sito e' protetto con
Norton Safe Web


أيها الموحد من يحمل هَمْ هذا الدين

شاطر
avatar
الحلاجي محمد
Servo di Allah

Sesso : ذكر

Numero di messaggi : 6823

islam أيها الموحد من يحمل هَمْ هذا الدين

مُساهمة من طرف الحلاجي محمد في الأحد 12 أغسطس - 0:03:11

أيها الموحد من يحمل هَمْ هذا الدين


فضيلة الشيخ


أبو سلمان عبد الله بن محمد الغليفى








دار القرآن بغليفة


مكة المكرمة





بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الموحد من يحمل همٌٍُِْ هذا الدين



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


أما بعد


فإن المتأمل في حياة الصحابة ويرى مواقفهم المشهودة في حياتهم وجهادهم يرى بوضوح
أثر التربية النبوية واضحا في سلوك هؤلاء الصحب الكرام ويعلم يقينا أنه لولا الإتباع
ونصرة هذا الدين بحب وتضحية في سبيل نصرته ورفعته بكل شيء لما وصل إلينا ولا إلى غيرنا
في مشارق الأرض ومغاربها والسبب في ذلك- بعد التربية النبوية - هو تطبيق التوحيد في
واقعهم وتحقيقه عمليا في كل شؤون حياتهم فحققوا
التوحيد اعتقاداً قولا وعملا ففتحوا البلاد وقلوب العباد حتى وصل إلينا فجزهم اللهم
عنا وعن الإسلام خير الجزاء وألحقنا بهم واحشرنا معهم بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين
يا رب العالمين



أخي الحبيب تأمل معي حياة الصحابة ومواقفهم
البطولية المشهودة وما قدموه من بذل وعطاء في نصرة دين الله وأذكرك بموقف واحد من مواقفهم
التى لا تحصى لواحد من هؤلاء الصحب الكرام جميعا لتعرف من خلاله أين
نحن من نصرة دين الله وكيف نتجرأ على الله
وندعوه أن يحشرنا معهم ونحن لم نسلك سبيلهم ولم نعمل عملهم وحبنا للدين حب مزيف
حب غير حقيقي مجرد كلام لم يتجاوز اللسان ولو كان حقيقيا من القلب لاقتضى العمل لان
المحب لمن يحب مطيع فالإتباع والانقياد بالعمل دليلان على صحة التوحيد وصدق المحبة
وإني أعتقد أنك موحد من أهل السنة والجماعة تعتقد أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة
وينقص بالمعاصي ينقص حتى لا يبقى منه شيء وأن الأعمال من الإيمان وداخلة فيه وأن تارك
أعمال الجوارح بالكلية مع القدرة والتمكن وعدم العجز كافر وليس بمسلم.



أذكرك بموقف الصديق رضى الله عنه يوم إسلامه
حمل هم هذا الدين وشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه فحمل هم هذا الدين وذهب يدعوا
الناس إليه من اللحظة الأولى فأسلم على يديه خمسة من المبشرين بالجنة منهم ذو النورين
عثمان وحواري رسول الله الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله انظر إلى التوحيد عندما
يدخل القلب انظر إلى الدين عندما يختلط بالدم واللحم والعظم فيجرى في عروقك فتحيا به
في الدنيا والآخرة التوحيد العملي يقين توكل
انقياد انظر إلى هذا التوحيد اليقيني عند أبى بكر عندما أحس أن الدعوة
في خطر وفى حاجة إلى دعم مادي قدم كل ما يملك من مال نصرة لدين الله وعندما سأله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تركت لأولادك كان جوابه جواب الموحد الموقن
بما عند الله ,تركت لهم الله ورسوله, وإن تعجب
من هذا فالعجب من موقفه يوم الهجرة يوم أن
ترك كل ما يملك من الدنيا ولا تحسب آخى أنه ترك المال
بل ترك كل ما يملك من الدنيا ترك زوجته
وأولاده وأبويه ترك الدنيا وما فيها وخرج مهاجرا إلى الله وهو يعلم أنه ربما لا يعود وربما يقع في الأسر ويتعرض للاعتقال وربما يقتل وربما يهلك في الطريق, خرج وهو يعلم حقيقة الطريق إلى الله وعلم معالمه جيدا والعقبات والأخطار المحدقة به ولكنه التوحيد الحقيقي واليقين بما عند الله وحسن التوكل على الله, ماذا تفعل لو كنت مكانه؟ كن صادقا مع نفسك فقد طُلب منك أقل من ذلك فأعرضت وسوفت وتعللت واعتذرت عن العمل مع الله ونصرة دين الله بالدنيا التي باعها أبو بكر كلها لله, توحيد حقيقي, فأين أنت من نصرة دين الله ؟



فربما تقول هذا أبو بكر, الصديق الأكبر, أفضل الأمة على الإطلاق بعد نبيها
صلى الله عليه وسلم, أقول لك أين أنت من صهيب أبو يحيى خرج فارا بدينه يريد نصرة دين
الله والعمل مع الله في أرض الإسلام بعيدا
عن الطواغيت والجواسيس أعوان الطاغوت فلحقوا به وطاردوه فثبت ثبات الشجعان وقاتل قتال
الأبطال, فعرض عليهم الدنيا ليتركوا له الآخرة وليسلم له دينه وهو بذكاء عقله وزكاة
نفسه يعلم أنهم أصحاب دنيا لا عقيدة عندهم فهم أجراء عملاء مرتزقة فعرض عليهم أن يأخذوا
داره وكل ماله ويتركوه يفر بدينه فوافقوا وتركوه وهم يظنون أنهم عقدوا صفقة خاسرة بالنسبة
له ولأنهم لا يعلمون حقيقة لا اله إلا الله
وما فهمت هذه الأدمغة مقتضيات لا اله إلا اله فرحوا بما أخذوه منه وعندما دخل
على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشره وقال له ربح البيع أبا يحيى ربح البيع أبا يحيى,
هذا صهيب فأين أنت منه ؟بل أين أنت من بلال وخباب ؟ بلال الذي هانت عليه نفسه في جنب
الله وطغت حلاوة الإيمان على مرارة العذاب فتحمل ما تحمل في سبيل الله ونصرة دينه فهو
مثال للصبر والتحدي والصمود وهو مدرسة تتعلم منها الأجيال كيفية إغاظة
الطواغيت وأعوانهم وأنصارهم وكيفية إدخال الهم والغم والحزن عليهم, وخباب الذي تعلم
الدرس من رسول الله ووعاه جيدا فاعتقله الطواغيت وعذبوه عذابا شديدا ووضعوه على الجمر
المحمي عاريا فكان لا يطفئ الجمر إلا الشحم الذي يسيل من ظهره ولم يصده
ذلك عن العمل للدين ونصرته


___________مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ___________

Chi crede in Allah e nell'Ultimo Giorno dica bene (del prossimo) o taccia





Benvenuti !a http://cipu.rigala.net!
avatar
الحلاجي محمد
Servo di Allah

Sesso : ذكر

Numero di messaggi : 6823

islam رد: أيها الموحد من يحمل هَمْ هذا الدين

مُساهمة من طرف الحلاجي محمد في الأحد 12 أغسطس - 0:07:00

ولم يقل, عذبت واعتقلت وضاع المال والأهل
والعيال! لم يقل لماذا أنا في الأسر خلف الجدران بعيدا عن أهلي وأولادي وغيري حر طليق
في أهله وماله ؟ لم يقل ذلك لأنه يعلم حقيقة الصراع بين الحق والباطل, بين الجاهلية
والإسلام , بين أولياء الطاغوت وأولياء الرحمن ولم يقل مثل ما نقول نحن لأن حبيبه وقائده ومعلمه أوضح له حقيقة الإسلام
وبين له معالم الطريق {كان الرجل فيمن كان قبلكم يحفر له الحفرة
ويوضع المنشار في رأسه وينشر نصفين ما يصده
ذلك عن دينه شيء
}لم نصل إلى هذه الدرجة وان تنوعت أساليب الطواغيت في محاربة العصبة المؤمنة
,من حرب نفسية ومعنوية وحسية , ولكن الله غالب
على أمرة ولو كره الكافرون .



لا نخادع أنفسنا أخي فلابد من مصارحتها والوقوف معها لنعرف أين نحن من
دين الله أين نحن من نصرة دين الله ,هؤلاء
هم الصحابة وتلك هي مواقفهم وفيها من الدروس
والعبر الكثير لو فهمناه وطبقناه واقعا في حياتنا
لملكنا الدنيا ولفتحنا العالم ونشرنا
الإسلام في كل مكان كما نشروه , فهم حملوا هم الدين في
قلوبهم ونشروه بدمائهم وعلى أشلائهم فلابد من التضحيات ولابد من نصرة هذا الدين بالقول والعمل
بالحجة والبيان والسيف والسنان هذا
ما فهمه الصحابة وهذه هي حياتهم ومواقفهم وما قدموه لنصرة دين الله ,فماذا قدمنا
نحن ؟لم يعب بعضهم على بعض ! ولم يخذلوا إخوانهم ولم يتركوهم وحدهم في صراعهم مع الباطل
كما نفعل نحن مع إخواننا المجاهدين من التنقص واللمز والتشهير والتنفير.



فيا دعاة التوحيد ابحثوا عن دينكم واقتفوا
أثر نبيكم واعلموا أنه إذا رضي الباطل عن الحق فليفتش الحق في نفسه ,وإن عجزتم عن قول
الحق فلا تقولوا الباطل أشرف لكم وأفضل عند ربكم
وأدعى إلى احترام الناس لكم, قدوتكم في كل ذلك نبيكم صلى الله عليه وسلم والذين
آمنوا معه ومن تبعهم من السلف الصالح الذي تزعمون أنهم قدوتكم فإن قلتم, ماذا فعلت
أنت بتوحيدك وجهادك وصدعك بالحق ومجاهرتك بتكفير
الطواغيت والبراءة منهم وإظهار العداوة والبغضاء
لهم ,ألم تُعذب وتعتقل وتحرم من أهلك وأولادك ,ألم يضيق عليك في الدعوة ؟ألم تُحارب
في رزقك؟ ألم يحذروا منك ويشيعوا عنك الشائعات التي تنفر الناس منك ومن دعوتك ؟ألم
نقل لك مرارًا أننا في زمن استضعاف وعدم قدرة وقلة منعة فلا تورط نفسك وإخوانك مع هؤلاء
الظالمين ولا تزعرهم علينا؟



أقول لكم إن هذا الكلام يردده العوام الذين
لا يحسنون الإسلام ولا يصدر من أهل الدعوة السلفية أتباع خير البرية الذين يُعلمون
السيرة النبوية ,وتأمل المواقف التي سقتها لك من حياة أبى بكر صهيب وبلال وخباب تعرف
أين أنت من دين الله , وأين أنت من نصرة إخوانك
؟



فلم تقل العصبة المؤمنة المستضعفة في مكة
يا رسول الله لا تجهر بإظهار الدين ولا تسفه أحلام المشركين ,ولا تعيب آلهتهم ,ولا
تظهر عداوتهم وكفرهم وغض الطرف عنهم وعن باطلهم فنحن في حالة استضعاف فلا تهيجهم وتستعدهم علينا !ماذا ستستفيد الدعوة
الوليدة من كل ذلك يا رسول الله؟



لم يقل الصحابة لبلال يا بلال لم تعذب نفسك
كف عن إغاظة المشركين ولا تقل أحدٌ أحد وارحم نفسك من العذاب ولا فائدة مرجوة مما تفعله
غير مزيد من العذاب لك ولإخوانك ماذا تستفيد من ذلك ما هي المكاسب يا بلال التي تعود
علينا وعلى الدعوة من فعلك هذا؟



لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة
لعمر لا تهيج الكفار علينا بقتالك لهم فقد آذيت
نفسك وضربوك وأهانوك ونحن لم نؤمر بقتال بعد, أنت تضر الدعوة! لم يتهموه بالتسرع والطيش
والحماس وعدم فقه الواقع وهم في مكة



لم يعب الصحابة على عبد الله بن مسعود حين
صدع بالقرآن وسط الكفار في مكة وعرض نفسه للقتل! وكل ذلك في زمن الاستضعاف في مكة ولم
يشرع فرضية القتال



لم يقل الصحابة يا أبا ذر لا تعرض نفسك
وإخوانك للهلاك ولا تصدع بالحق على الملأ ارحم نفسك وأهلك وأولادك ,حافظ على رزقك وأكل
عيشك!



لم يقل الصحابة :يا رسول الله لا تُغير
على قوافل قريش فتستعدى قريشاً! يا رسول الله لا تقاتل الكفار فيجتمعوا على حربك! يا
رسول الله لا تحشد الجيوش لقتال قيصر لاتزعره علينا وإن حشد لنا الجيوش لاستئصال الإسلام, فإنه لا قبل
لنا بهرقل وجنوده ,وعليك بالحوار والنقاش والسماحة
والهدوء, يا رسول الله لا ترسل جيش أسامة ,يا خليفة رسول الله لاتبعت جيش أسامة لا
تستعدى علينا الروم لا قِبل لنا بالروم أين نحن وأين الروم من العدد والعتاد فلا تكافؤ
أبدا ,أين ثلاثة ألاف من مأتى ألف, لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامكم هذا
؟ولا الصحابة ولا السلف من بعدهم ,فمن أين
لكم هذا الفهم المخالف لفهم الصحابة والسلف الصالح الذين ساروا على طريق الأنبياء ودعوا
إلى مثل ما دعا إليه الأنبياء فأصابهم مثل ما أصاب الأنبياء فصبروا على تحمل عقبات
الطريق فنصرهم الله وحفظ عليهم دينهم وبارك
لهم في أولادهم وأرزاقهم فالجزاء من جنس العمل والله كريم, أما أنتم فما هو حالكم مع
ربكم أين أنتم من الصلاة والقرآن والقيام ؟ هل تحافظون على ورد القرآن ؟ هل تحرصون
على الصلاة في جماعة المسجد؟ هل تحرصون على ركعتين قبل الفجر في السحر ؟أين أنتم من
تربية الزوجة وتربية أولادكم على فهم التوحيد وحقيقة الكفر والإيمان ؟هل علمتموهم السنة
والقرآن؟ أم امتلأت بهم الشوارع والنوادي وهجروا القرآن والمساجد ؟نعلم أن فيكم خير
كثير ومنكم من يصدع بالحق أحيانا وأنتم رأيتم تجاوب الناس مع كلمة الحق واحترامهم لمن
يقول الحق فالناس يحبون الإسلام بالفطرة ويحبون
الجهاد ويحلمون بالشهادة في سبيل الله ويميزون
بين الصادق والكاذب فهم ولله الحمد يفرقون بين الثكلى وبين المستأجرة وبين من يتاجر
بالدين إرضاءً للظالمين وطمعاً في حطام الدنيا الفاني وبين من يبتغى وجه الله وحده
وإن ابتلى في سبيله ومنع وعُذب واعتُقل في سبيل الله فهو لا يتكلم إلا بما يعتقد فهؤلاء
يعرفهم الناس وكلماتهم تدخل إلى قلوبهم بدون
استئذان فإن من خرج من القلب يصل إلى القلب حتما ولابد ,أما الذين يتاجرون بدينهم فعمرهم
قصير وسرعان ما يسقطون من الذاكرة ويذهبون بلا رجعة غير مأسوف عليهم فالصدق منجاة والإخلاص
عزيز, نسأل الله من فضله



ثم إننا لا نطلب منكم أن تجاهدوا ولا أن تحرضوا على الجهاد ولكن لا تلمزوا
المجاهدين ولا تشهروا بهم إرضاء للطواغيت وأنتم تعلمون فضل المجاهد ومنزلته عند الله
,فهم من خير الناس دينا وخلقاً وتمسكاً بالسنة ,وقاموا بما لم تقوموا به دفاعاً عن
الأمة وعن دينها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم ,فإن لم تكونوا عوناً للمجاهدين فلا
تكونوا عوناً للطواغيت والمرتدين وترددون ما يقولون من أنهم فئة ضالة منحرفة مفسدة خوارج هذا الزمان........إلى
أخر هذا الزور والبهتان



ونقول لهم ,إن المجاهدين لا ينازعون في
وجوب طاعة ولى الأمر المسلم ,وإنما ينازعون
في تحقيق المناط والوصف الذي يتنزل عليه الحكم ,وفى إسلام هذا الحاكم المرتد الذي ظهر
منه الكفر البواح المغلظ والذى خرج من الإسلام من أكثر من باب وأكثركم يعلم ذلك.(وقد
فصلت ذلك في التنبيهات المختصرة ,مسألة الحكم والتحاكم)


___________مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ___________

Chi crede in Allah e nell'Ultimo Giorno dica bene (del prossimo) o taccia





Benvenuti !a http://cipu.rigala.net!
avatar
الحلاجي محمد
Servo di Allah

Sesso : ذكر

Numero di messaggi : 6823

islam رد: أيها الموحد من يحمل هَمْ هذا الدين

مُساهمة من طرف الحلاجي محمد في الأحد 12 أغسطس - 0:19:37

أخي أعرفُ أنك تحب الله ورسوله فحدد من الآن هدفك, واعرف ماذا تستطيع أن تقدمه لنصرة دين الله وداوم عليه ,فإن لم تستطع فاحمل واقرأ هذه الرسالة جيدا وقم بنشرها بين المسلمين وابتغ الأجر من الله لعلها تكون سببا في
دخولك الجنة ,من يدرى ,والدال على الخير كفاعله فأرى الله من نفسك خيرا وقدم لنفسك
اليوم ما يبيض وجهك غدا وتيقن أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء



أسأل الله أن ينفع بك ويجعلك مباركا أينما
كنت, ويجعلنا وإياكم من أنصار دينه وسنة نبيه وعباده المؤمنين الموحدين المجاهدين



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم



محبكم في الله



الحلاجي محمد
المرفقات
أيها الموحد من يحمل هَمْ هذا الدين.docx
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(82 Ko) عدد مرات التنزيل 0


___________مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ___________

Chi crede in Allah e nell'Ultimo Giorno dica bene (del prossimo) o taccia





Benvenuti !a http://cipu.rigala.net!

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 24 سبتمبر - 6:34:08