Islam for all-الإسلام للجميع

Questo sito e' protetto con
Norton Safe Web


خطبة الجمعة عن الدنيا

شاطر
avatar
الحلاجي محمد
Servo di Allah

Sesso : ذكر

Numero di messaggi : 6816

General خطبة الجمعة عن الدنيا

مُساهمة من طرف الحلاجي محمد في الإثنين 6 فبراير - 18:53:55


الخطبة الأولى

الحمد لله الأول قبل كل شيء، الآخر بعد كل شيء، الظاهر فوق كل شيء، الباطن دون كل شيء، أحمده سبحانه على علمه بكل شيء، وغناه عن كل شيء، ورحمته التي وسعت كل شيء، وفضله الذي عم كل حي، ولطفه الظاهر والخفي.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده فلا معبود بحق سواه، وقد أمر ألا تعبدوا إلا إياه، فأخلصوا له الدين، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله ومصطفاه، بعثه الله بدينه وهداه، إلى كافة الجن والإنس إلى يوم يبعثون، ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، الذين آمنوا به وعزروه ونصروه، واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون

أيها الناس

اتقوا الله حق تقواه، وتزودوا من دنياكم ليوم لقاه، ولا تلهينكم عاجل دنياكم عما خلقتم له، ((فإن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء، ودار ترح لا دار فرح، فمن عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشدة، ألا وإن الله تعالى خلق الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى، فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً، فيأخذ ويبتلي ليجزي، فاحذروا حلاوة رضاعها، لمرارة فطامها، واحذروا لذيذ عاجلها لكريهة آجلها، ولا تسعوا في عمران دار قد قضى الله خرابها، ولا تواصلوها وقد أراد منكم اجتنابها، فتكونوا لسخطه معترضين، ولعقوبته مستحقين)) رواه الديلمي في مسنده عن ابن عمر

عباد الله  لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثقال حبة من خردل لم يعطها إلا أولياءه وأحبائه من خلقه، ولو كانت تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما أعطى منها كافراً شيئاً، وما سقاه منها شربة ماء، ومن سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى المزبلة، بل إن مطعم ابن آدم قد جعل مثلاً للدنيا فانظروا إلى طعام ابن آدم الذي يأكله، وإن قزحه وملحه إلى أي شيء يصير

أيها الناس  روى الطبراني في معجمه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أشرب قلبه حب الدنيا إلتاط - أي: التصق - بثلاث: شقاء لا ينفد عناه، وحرص لا يبلغ غناه، وأمل لا يبلغ منتهاه، فالدنيا طالبة ومطلوبة))، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما زويت الدنيا عن عبد إلا كانت خيرة له، من أحب دنيا أضر بآخرته))، وفي المسند والصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فو الله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم))، وفي الترمذي وصحيح الحاكم عن كعب بن عياض رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال))، وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن هذا الدينار والدرهم قد أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم))، وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله عن محمود بن الربيع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت خير له من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب))، وفيه أيضاً عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والبطالة تقسي القلب، وتتعب البدن))

أيها المسلمون: الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها كان حرياً أن يبارك له فيها، ومن أخذها بغير حقها كان كالذي يأكل ولا يشبع، ألا وإن من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار اتقى الحرمات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، وإنما الدنيا بلاغ، وخير البلاغ أوسطه، ومن انقطع إلى الله كفاه كل مؤنه، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن أصبح محزوناً على الدنيا أصبح ساخطاً على ربه، ومن شكى مصيبة نزلت به إلى الخلق فإنما يشكوا الله، ومن خشع وتضعضع للدنيا ذهب ثلثا دينه، وفي الطبراني عن ابن عوف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الشيطان: لن يسلم مني صاحب المال من إحدى ثلاث: أغدوا عليه بهن وأروح، أخذ المال من غير حله، وإنفاقه من غير وجهه، وأحببه إليه فيمنعه من حقه))

معشر المسلمين حب الدنيا وإيثارها على الآخرة ذنب عظيم لا يسأل الناس المغفرة منه، ذلكم لأن حب الدنيا وإيثارها على الآخرة يقسي القلب، ويجرئ على المشتبه ثم على الحرام، ويسبب التشاحن والبغضاء والعداوة والقطيعة بين أهل الإسلام، حتى لا يبذلوا نصيحة، ولا يؤدوا حقاً، ولا يأمروا بمعروف، ولا ينهوا عن منكر، وحتى يكون الفاسق الذي ترجى دنياه، أحب إلى المشتغل بالدنيا من الأخ الصالح، لخلاف بينه وبينه على شيء من حطام دنياه، فتباً لها من فتنة أهلكت كثيراً من الأولين، وستهلك أضعاف أضعافهم من الآخرين، وتجعلهم يوم القيامة من الخاسرين، روى الحاكم رحمه الله في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ذو الدرهمين أشد حساباً من ذي الدرهم، وذو الدينارين أشد حساباً من ذي الدينار))، وفي المستدرك له أيضاً رحمه الله عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أخذ الدنيا من الحلال حاسبه الله، ومن أخذ الدنيا من الحرام عذبه الله))

معشر المسلمين أفٍ للدنيا وما فيها من البليات، حلالها حساب، وحرامها عذاب، وفي المسند عن عمر رضي الله عنه بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يفتح الله الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة))، وفي الأوسط للطبراني عن ابن الجارود بن المعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس نور وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في النار))

أيها المؤمنون  جاهدوا أنفسكم على إخراج الدنيا من قلوبكم، بذكر تهوين الله تعالى من شأنها وتزهيده إياكم بها، وتذكروا تقلبها بأهلها، وعظم فتنتها، ومشقة اللهث ورائها، والزموا القناة باليسير منها، فإنما هي بلاغ للآخرة، فقد جاء عن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا، هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه، كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب)) رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وفي المسند عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا))، وفي مستدرك الحاكم رحمه الله عن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة))، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((حب الدنيا أكبر الكبائر، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه ليس له يوم القيامة إلا النار))، وفي الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالماً أو متعلماً)) وفي رواية: ((أو أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر))، وفي المسند عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له))، وفي المسند أيضاً عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التبقر -أي التوسع والتكاثر بالمال-، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تغبطن فاجراً على نعمته، فإن له عند الله تعالى قاتلاً لا يموت، من اكتسب فيها مالاً من غير حله وأنفقه في غير حقه، أحله الله دار الهوان، ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة))

معشر المؤمنين روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما زان الله العباد بزينة أفضل من الزهد في الدنيا)) وفي رواية: ((ما عبد الله بشيء أفضل من الزهادة في الدنيا))، بل روي عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الناس مؤمن مزهد))، وفي أخرى قال: ((خيركم أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة))، وفي ثالثة قال صلى الله عليه وسلم: ((أما ما يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا))، وفي الترمذي عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا ألا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله))، وفي الطبراني عن خباب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب))، وروي: ((لم يتصنع المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا ليس الغنى كثرة المال إنما الغنى غنى القلب))

أمة الإسلام

من أحب دنياه أضرت بآخرته، ومن اهتم بآخرته كفاه الله شأن دنياه، وحسنت عاقبته، فاشتغلوا بالعمل لآخرتكم تتيسر لكم أمور دنياكم، ففي الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((منا كانت الدنيا أكبر همه، أفشى الله تعالى ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همه، جمع الله تعالى له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا جعل قلوب المؤمنين تغدو إليه بالود والرحمة، وكان الله تعالى إليه بكل خير أسرع)).

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا *  وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا  *  ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴾ [النساء:66-70]

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه، وأنزل له من الهدى والبيان، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

 


الخطبة الثانية



الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه

أيها المسلمون

في المستدرك عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبه الله، ومن أخذ من الدنيا من الحرام عذبه الله، أفٍ للدنيا وما فيها من البليات، حلالها حساب وحرامها عذاب))، وفي المسند عن عمر رضي الله عنه بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يفتح الله الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة))، وفي الترمذي والحاكم عن قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أحب الله عبداً حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء))، وفي المسند عن محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسم قال: ((إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن في الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه))

أيها المؤمنون

لقد كان نبيكم صلى الله عليه وسلم يزهد شأن الدنيا، ويحذر من الركون إليها، والتعلق بها، لكون ذلك يشغل عن الآخرة، وقد ينقص حظ المؤمن من الآخرة، فيقول: ((ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم -أي البحر- فلينظر بما يرجع)) رواه أحمد ومسلم عن المستورد، وفي الترمذي عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء))، وفي المسند عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لو تعلمون ما ادخر لكم في الآخرة ما حزنتم على ما زوي عنكم)) أي من الدنيا، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة))، وفي المسند وصحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بمنكب ابن عمر وقال له: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور))

معشر المسلمين: في مستدرك الحاكم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أوحي إلي أن أكون تاجراً، ولا أجمع المال مكاثراً، ولكن أوحي إلي أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين))، ولذا كان صلى الله عليه وسلم أزهد عباد الله بالدنيا، فعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مالي وللدنيا، وما للدنيا ومالي، والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها)) رواه الحاكم في المستدرك، وفي المسند وسنن الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عرض علي ربي بطحاء مكة ذهباً، فقلت لا يا رب، ولكني أشبع يوماً وأجوع يوماً، فإذا دعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((فإن هؤلاء أهل بيتي، ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا))، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((ترك الدنيا أمر من الصبر، وأشد من حطم السيوف في سبيل الله، ولا يتركها أحد إلا أعطاه الله مثل ما يعطي الشهداء، وتركها قلة الأكل والشبع، وبغض الثناء من الناس، فإنه من أحب الثناء من الناس أحب الدنيا ونعيمها))، وفي المسند عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تباً للذهب والفضة)) قيل: فما ندخر؟ قال: ((لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة تعين على الآخرة))

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين


___________مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ___________

Chi crede in Allah e nell'Ultimo Giorno dica bene (del prossimo) o taccia



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Benvenuti !a [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]!

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 ديسمبر - 18:02:21