Islam for all-الإسلام للجميع

Questo sito e' protetto con
Norton Safe Web


الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

شاطر
avatar
الحلاجي محمد
Servo di Allah

Sesso : ذكر

Numero di messaggi : 6830

General الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

مُساهمة من طرف الحلاجي محمد في الجمعة 26 أكتوبر - 18:04:02


أيها الإخوة في الله كل ما سلف من كلام في خطب الجمعات التي تكلمنا فيها كثيرا عن الذنوب و المعاصي و التقصير في حق الله و الظلم للنفس و العباد.. فإنما هو كان لنفسي أولا ثم امتثالا لقول الله عز وجل: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ. و قوله سبحانه: فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى و قوله سبحانه: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ. فكثيراً ما نَضِلُّ عن الطريقِ وننحرفُ, جَهْلا مِنَّا وظُلمَاً لأنفُسِنا ولعباد الله. فالهوى والشيطانُ والشَّهوةُ تَغلبُ أنفسنا, وتَهبِطُ بمستوانا في كثيرٍ من الأحيانِ!.. تتجه قوّانا كلها إلى إشباع غرائزنا. وكلنا ذوو خطأ والمعصوم من عصمه الله جل وعلا.. على كل واحد منا أن يذّكر فلا ينسى أنه لم يخلق ملكا ولم يخلق بشرا معصوما وإنما هو إنسان تتنازعه قوى الخير والشر فتارة يغلب خيره شره فهو خير من الملائكة. وتارة يغلب شره خيره فهو شر من البهائم, في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم و لجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم.. فلابد من الخطأ ولابد من التقصير وكلنا ذوو خطأ و معصية. لكن أوصي نفسي و إيّاك أيها الأخ الكريم إياك أن تبقى على الخطأ إياك أن تدوم على المعصية فإن المعصية شؤم وإن المعصية عذاب وإن المعصية وحشة وإن المعصية غضب من الله الواحد الديّان..  نسأل الله ألّا يحرمنا خير ما عنده من شر ما عندنا.. وهو القائل في الحديث القدسي: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة... يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. وهو القائل سبحانه: كما في الحديث القدسي: يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم!.. وهو القائل سبحانه تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وقال عز وجل: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا، وقال سبحانه: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ. وفتح الباب للمنافقين فقال سبحانه: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً، وقال عن أهل التثليث: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، ثم فتح لهم باب التوبة فقال: أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وفتح الباب لقتلة أوليائه فقال: إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ، فقيد سبحانه العذاب بعدم التوبة. وهو القائل تعالى في سورة الزمر: قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فأين الراغبون في رحمة الله؟  إن الله سبحانه و تعالى ينادينا بهذا النداء اللطيف الرحيم وهو غني عنا وعن طاعتنا وعن عبادتنا، كما قال في الحديث القدسي: يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسَكم وجنَّكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، أيعقل؟! الغني ينادي الفقير، والقوي ينادي الضعيف، وغير المحتاج ينادي المحتاج، ألسنا نحن المعنيين بقوله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ؟! ثم قال سبحانه: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، فبابُ التوبة مفتوح من رب كريم غير غضبان، وإياك إياك أن يُقنطَك إبليسَ من رحمة الله، فمولاك يقول لك: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، لا تيأس فاليأس كفر، إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ، إن ربك لا يبالي بعظمِ ذنبك ما دام أنك رجعت إليه تائبًا ومنيبًا، مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً. أما سمعت ما قاله سبحانه إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً... سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، فلك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر
[ltr]C.F. il soggetto della nostra khutbah oggi riguarda il Perdono di Allah s.w.t.. In molti versetti del Corano Allah dice: Dio è il Perdonatore, il Misericordioso, infatti Allah s.w.t. attribuisce a se stesso 2 qualità: il perdono e la misericordia. In verità, il perdono di Allah nei nostri confronti ha di fatto protetto, proprio perché se nei confronti del peccatore che commette un crimine arrivasse la decisione assoluta che non sarà mai perdonato da Allah, questo uomo ormai si lascerà prendere dalla disperazione e si trascinerà sempre più verso il male commettendo crimini su crimini, tanto ormai crede di essere dannato per sempre. Al contrario c.f. se viene aperta la porta del pentimento è molto probabile che il peccatore si penta e la smetta di seguire la strada del male; in questo modo Allah s.w.t. lo perdona. Ascoltiamo cosa dice Allah nel surah al-Imran: e quelli che quando hanno commesso qualche misfatto o sono stati ingiusti nei confronti di loro stessi, si ricordano di Allah e Gli chiedono perdono dei loro peccati. e chi può perdonare i peccati se non Allah? e non si ostinano nel male consapevolmente. C.F il Perdono concesso da Allah è condizionato 3 con Il pentimento sincero, la fede e le buone azioni. Dice Allah in surah Al-Furqan: a meno che non si penta, creda e operi il bene, ché a costoro Allah cambierà le loro cattive azioni in buone. Allah è perdonatore misericordioso; E ha detto s.w.t. in surah AZZOMAR. Di': O Miei servi, che avete ecceduto contro voi stessi, non disperate della misericordia di Allah. Allah perdona tutti i peccati. In verità Egli è il Perdonatore il Misericordioso. C.F. da come potete vedere, Allah s.w.t. non vuole mettere i suoi servi sinceri in difficoltà, bensì li tratta con misericordia, li aiuta a pentirsi, li orienta verso il pentimento e corregge il loro cammino sulla retta via. Come ha detto s.w.t. In un Hadith Qudusi: O figlio di Adamo, finché tu Mi invochi e Mi supplichi, ti perdonerò per ciò che proviene da te e non ne terrò conto. O figlio di Adamo, se i tuoi peccati raggiungessero le nuvole del cielo poi Mi chiedessi di perdonarti, ti perdonerei. O figlio di Adamo, se tu venissi da Me con dei peccati della grandezza della Terra poi Mi incontrassi senza associarmi nulla, verrei da te con un perdono altrettanto grande. C.F, abbiamo imparato che il Perdono di Allah è senza limiti e che le porte della Sua misericordia sono sempre aperte. Bisogna sempre sperare nel perdono di Allah e nella Sue generosità, Abbiamo imparato che non si può mai giudicare nessuno e neppure disperare nessuno dall’ottenere la misericordia di Allah. Chiediamo Allah il Suo perdono e la Sua misericordia su tutti noi. Chiediamo di essere di quelli che sentono, riflettono e mettono in pratica. [/ltr]


أيها الاخوة في الله: صحيح أن البابَ مفتوحٌ، لكنه لن يظلَ مفتوحًا إلى الأبد، فقد يُغلق في أيّ ساعة، وقد يَحولُ الموتُ بيننا وبين دخوله إن لم ننتهز هذه الفرصة، لو حصل ذلك لا قدّر الله سنندم حين لا ينفعُ الندم، وعندها سنكون أحدَ 3 لا قدّر الله، اسمع ما يقوله سبحانه: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ. عندها سنعتذر بأعذار واهية وأمنيات فارغة وهي 3، اسمع العذر الأول: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ، والعذرُ الثاني: أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ، والعذرُ الثالثُ: أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ. يقول ابن عباس: أخبر الله ما العباد قائلون قبل أن يقولوه، وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ... فيا عبد الله أوصي نفسي و إياك البدارَ البدارَ إلى التوبة واتباعِ أحسن ما أُنزل إلينا قبل فوات الأوان. بالموت أو الران.. في الحديث: إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اغفر لنا أجمعيناللهم لا تدع لأحد منا ذنباً إلا غفرته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ديناً إلا أديته، ولا هماً إلا فرجته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا عاصياً إلا هديته، ولا حاجة هي لك رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها يا رب العالمين. اللهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مرحوماً، وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، ولا تجعل اللهم فينا ولا منا ولا بيننا شقياً ولا محروماً، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات، اللهم لا تؤاخذنا بالتقصير واعف عن الكثير وتقبل منا اليسير، إنك يا مولانا نعم المولى ونعم النصير،


___________مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ___________

Chi crede in Allah e nell'Ultimo Giorno dica bene (del prossimo) o taccia



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Benvenuti !a [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]!

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 13 نوفمبر - 6:50:13