Islam for all-الإسلام للجميع

Questo sito e' protetto con
Norton Safe Web


الثقة في الله

شاطر
avatar
الحلاجي محمد
Servo di Allah

Sesso : ذكر

Numero di messaggi : 6816

General الثقة في الله

مُساهمة من طرف الحلاجي محمد في الأحد 27 ديسمبر - 20:43:27


الحمد لله رب العالمين، إليه يلجأ المضطرون، وينيب المنيبون، وعليه يتوكل المتوكلون، أحمدك يا ربي و أستعينك و أستغفرك وأستهديك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه يرجع الأمر كله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، من وثق به نجا، ومن يتق الله يجعل له مخرجا، وصدق الله إذ يقول: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ.  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، خير من وثق بالله واتقى، ودلنا على العروة الوثقى، إمام الأنبياء والمرسلين، صاحب المقام المحمود، وصاحب الحوض المورود، وصاحب الشفاعة العظمى في يومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم. اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أيها المؤمنون خطبتنا اليوم بإذن الله تدور حول كلمةٍ واحدة، كلمة تتكون من خمسة أحرف فقط، هذه الكلمة هي مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة. كلمة بسيطةٌ في حروفها، قليلةٌ في تركيبها، عظيمةٌ في معانيها، إنها: الثقة. الثقة في الله. الثقة أمرٌ عظيمٌ وأمرٌ خطير؛ لأنها: ثقة في الله الخالق، ثقةٌ في الله الرازق، ثقة في الله المانع، ثقة في الله الخافض، ثقة في الله المعطي، ثقة في الله الضار. لأن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، ولأن الأمر كله لله: قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ،إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، أيها المسلمون: إن هذا الكون يجري وفق تقدير العزيز العليم، وأمر الخالق العظيم (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) فالله تعالى هو المدبر للمخلوقات، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السموات، بيده خزائن الخيرات والبركات، قال تعالى:( وإن من شيء إلا عندنا خزائنه) فخزائنه سبحانه ملآى، لا تنفد ولا تبلى، و لا تعد ولا تحصى، وخيراته لا تزول ولا تفنى، قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا:( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر), فما عليك أيها المؤمن إلا أن تسأل ربك تبارك وتعالى، وتثق به في كل شيء، وتستغني به عن كل شيء، وترجع إليه في كل شيء قال تعالى:( ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه) أي: فثق بربك فإنه كافيك، وفوض إليه أمرك فإنه منجيك، فهو سبحانه كافل من أناب إليه، كاف من توكل عليه، وهو سبحانه وتعالى الذي يضُر وينفع: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ.. الثقة بالله  حينما دعا نوح  عليه السلام  ربه تبارك وتعالى: ﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾  لم يكن  بخلَده أن الله سيغرق البشرية كلها من أجله وينجيه ومن معه في الفلك المشحون , ويجعل ذريته هم الباقين . الثقة بالله. حينما سجن يوسف عليه السلام  ولبث في السجن بضع سنين وأراد الله له الفرج , لم تنزل صاعقة من السماء لتكسر باب السجن, بل كانت رؤيا مناميه تسللت في جنح الظلام لتصل إلى الملِك. الثقة بالله... تجدها في إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار. فقال بعزة الواثق بالله "حسبنا الله ونعم الوكيل" فجاء الأمر الإلهي" يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم". الثقة بالله تعالى هي التي تجدها في أم موسى بقوله تعالى : ((وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )) إذ لولا ثقتها بربها لما ألقت بولدها وفلذة كبدها في تيار الماء وينطلق به الموج إلى . وما كان جزاء هذه الثقة العظيمة قال تعالى : ((فرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ )) الثقة بالله نجدها عندما انطلق موسى ومن معه هارباً من كيد فرعون وجنوده . لكن موسى الواثق بالله وبمعية الله أجاب فقَال ((كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ )) إن معي ربي يساعدني ويحفظني فما كان جزاء هذا الثقة العظيمة جاء الفرج من الله جل وعلا ((فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ )) ونجى الله موسى ومن معه من كيد فرعون. عباد الله الثقة بالله تنجلي جليّة واضحة في سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو سيد الواثقين بالله فبينما هو في الغار و الكفار بباب الغار قال أبو بكر خائفاً يا رسول الله والله لو نظر أحدهم تحت قدمه لرآنا فقال صلى الله عليه وسلم بلسان الواثق بالله يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا وعندئذ تنجلي قدرة ذي العزة والجبروت ويُسجِل القرآن هذا الموقف قال تعالى :((إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) وفي عزوة الأحزاب نرى صورة المؤمنين الواثقين بربهم وبتأييده وعونه قال تعالى : ((وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً ))((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ))....وها هو النبي صلى الله عليه وسلم يلقن الأُمة درساً في الثقة بالله فيقول لابن عباس ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك. وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)) رواه الترمذي وفي رواية غير الترمذي: ((احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك)).عباد الله إن المسلم الواثق بالله يُوقن بأنّ الله لن يتركه ولن يُضيعه إذا ما تخلى عنه كل من في الأرض. فثقته بما عند الله أكبر من ثقته بما عند الناس . ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ولسان حاله :((قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )) أسال الله جل وعلا أن يجعلنا وأياكم من أهل الايمان والتقوى بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعنا وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم
Lonore del credente è avere a sufficienza senza dipendere dalla gente... In vari versetti del Corano, Allah ci mostra che anche se tutti i ginn e gli esseri umani di questo mondo si sono riuniti per farci un bene, se Dio non l’ha decretato per noi non potranno farlo, e se tutti i ginn e gli esseri umani di questo mondo uniscono i loro sforzi per farci male, non potranno farlo se Allah non ci l’ha destinate. IMMAGINATE care fratteli ? Chi ci dà la nostra vita? Chi, se non ALLAH (SWT) il Creatore del cieli e della terra... Toutti noi Abbiamo paura della povertà  mentre Allah è il Riccco. Abbiamo paura della malattia mentre Allah è il Guaritore. Temiamo il male  mentre Allah è il Protettore.. Abbiamo paura delle prove  mentre Allah è Il Soccorritore!.. Il profeta (saws) non ha detto che colui che teme Allah tutte le cose lo temeranno, ma colui che non Lo teme allora tutto sarà per lui una fonte di paura. Cosi  quando potremo riporre la nostra fiducia in Allah? . Chi altro è in grado di dire: KON FA YAKON.. sii e la cosa è.. Eppure, Allah ci ha dato tante esempi nel Corano di uomini, profeti e compagni.: Chi teme Allah Azawajal e mette la sua fiducia in lui non ha alcun rischio, perché nessuna cosa su questa terra non può agire senza l’ordine di Allah.. Musa, non poteva attraversare il mare!. Ibrahim avrebbe potuto bruciare nel fuoco in cui la sua gente miscredente l’aveva gettato. Ma Ibrahim la pace sia su di lui, aveva fiducia in Allah disse: HASBOUNA LLAH OUA NIEMA LWAKIL. Significa “Allah ci basta ed Egli è il nostro miglior difensore. Immaginate ? Chi ha salvato Ibrahim.? Allah Signore dell’universo. Gli esempi sono troppi nel Corano per citarli tutti, però per concludere terminiamo con le parole più pure, le parole più sagge, quelle del glorioso corano                                                   
ومن يتوكل على الله فهو حسبه      Allah basta a chi confida in Lui
 وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ Confida nel Vivente che mai non muore, lodaLo e glorificaLo
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير
E se Allah ti tocca con un'afflizione, solo Lui potrà sollevartene. Se ti concede il meglio, sappi che Egli è onnipotente...Caro Fratello Devi avere fiducia in Allah, piena fede e rimetterti a Lui. Ti devi fidare di Allah ed essere certo che ciò che Egli ti riserva è più nobile e più duraturo di ciò che ricevi in questo mondo... Chiediamo Allah l’Altissimo di essere tra coloro che ascoltano attentamente la Parola e obbediscono e applicano a quanto di meglio essa contiene                                        
الثقة بالله هي خلاصة التوكل على الله وهي قمة التفويض إلى الله ،((وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )). فما أحوج المسلم في زمن الأزمات، وتراجع الديانات، وقلة التعلق برب الأرض والسماوات، أن يجدد الثقة بربه سبحانه عز و جل, عباد الله إن الله تعالى قضى على نفسه أن من توكل عليه كفاه، ومن آمن به هداه، ومن أقرضه جازاه، ومن وثق به نجاه، ومن دعاه أجاب له، وتصديق ذلك في كتاب الله: ((وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ)) ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ)) ، ((وَمَن يَعْتَصِم بالله فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرٰطٍ مّسْتَقِيمٍ) ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)).. نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم على الإيمان والدين ثابتين، اللهم أحينا مسلمين، وتوفنا مؤمنين، وألحقنا بالصالحين غير مخزيين ولا مفتونين. اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا حاجة إلا قضيتها ويسرتها يا رب العالمين اللهم جازِنا بالإحسانِ إحسانا، وبالإساءة عفوًا وغفرانا.


___________مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ___________

Chi crede in Allah e nell'Ultimo Giorno dica bene (del prossimo) o taccia



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Benvenuti !a [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]!

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر - 18:17:39